www.nancyajram.com

كل شي عن نانسي عجرم
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 وفاء الكيلاني.. "سأكون غبية إن نكرت أنني ناجحة ومميزة&q

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
**عاشقة نانسي عجرم**
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 137
العمر : 25
الموقع : www.nancyajram.ahlamontada.com
تاريخ التسجيل : 11/12/2007

مُساهمةموضوع: وفاء الكيلاني.. "سأكون غبية إن نكرت أنني ناجحة ومميزة&q   الجمعة يناير 11, 2008 6:05 am

مرحبا هاده القاء كان مع وفاء الكيلاني في احد المواقع

وفاء الكيلاني اسم لمقدمة برامج مصرية استطاعت أن تثبت نجاحها عربياً في مجال تقديم البرامج الحوارية الفنية، وأن تكون لنفسها أسلوباً إعلامياً خاصاً سواء في طرح الأسئلة أو في إختيار الضيوف المعروفين بعمقهم وإطلالاتهم المدروسة. وهي اليوم سعيدة بنجاح برنامج "ضدّ التيار" الذي يُعرض على قناة "روتانا موسيقى" بدلاً من "صندوق الدنيا" الذي أوقف عرضه بعد الدعوى التي ربحها صاحب فكرة البرنامج على "روتانا". وفي برنامجها الجديد تتعمّد وفاء اختيار شخصيات صعبة ومهمة ليس لشدّ الإنتباه فحسب،بل لتقديم أناس لديهم آراء غزيرة وغنية لتكون عكس التيار، إليكم هذا الحوار
بعد تمّ توقيف عرض برنامجك "صندوق الدنيا" على شاشة "روتانا" عدت ببرنامج "ضد التيار" الذي يعتبر مختلفاً عن البرامج التي سبق أن قدّمتها. ماذا تخبريننا عنه مقارنة بـ "صندوق الدنيا"؟ وفي أيّ منهما وجدت نفسك أكثر؟
أحمد الله أنه تمّ توقيف برنامج "صندوق الدنيا" عن العرض بعدما حصل حوله الكثير من اللغط والكلام، الأمر الذي جعلني أنفر من فكرة تقديمه إلى درجة أنني شعرت بأنني أقدّمه على مضض. وبعد توقيفه، بدأت بالتحضير لبرنامج "ضد التيار" الذي كان بمثابة نقلة نوعية في مسيرتي الإعلامية لكونه برنامجاً شاملاً ويحتوي على الكثير من المواضيع التي تهتمّ بمجتمعنا، ومنها مواضيع سياسية ودينية وحياتية منوعة. أحبّ تقديم هذا النوع من البرامج المنوعة والتي تقدّم في كلّ حلقة شيئاً جديداً ومختلفاً باختلاف آراء الضيوف ومواقفهم ومعتقداتهم. وأنا سعيدة بالصدى الذي حقّقه "ضد التيار"، إذ جعلني أشعر بأنني حقّقت هدفي في إيصال فكرة البرنامج إلى الناس.
هل كنت تتوقّعين هذا النجاح لبرنامج "ضد التيار" أم أنك كنت قلقة لكونه برنامجاً حوارياً جدّياً يقدّم على شاشة موسيقية ترفيهية الشيء الذي لم نعتده من قبل؟
أنا قلقة جداً لأن مسألة نجاح أي عمل أو فشله تعود إلى ظروف عدّة منها النصيب. وأنا بطبعي أحبّ النجاح، ولكن قبل أي شيء أجتهد وأعمل وأبحث عن مفاتيح النجاح دون أن يكون لديّ هوس بما أطمح إليه. وعندما كنت في صدد التحضير لـ "ضد التيار" كان هدفي الأساسي تقديم برنامج مميز ومختلف عن الموجود. وأعتقد أنني نجحت في أن أتميّز وأن أختلف
.
بماذا تختلفين عن غيرك من مقدمي البرامج الفنية؟ وما هي الميزة التي تختص بها وفاء الكيلاني دون غيرها من زميلاتها؟
من الصعب أن يتحدّث الإنسان عن نفسه وأن يحدّد خصائصه وميزاته لأن الحكم هو للشخص الذي يشاهدني وفي الوقت نفسه يشاهد الآخرين، لذا أترك الحكم للصحافة والجمهورمعاً. وكلّ ما يمكنني قوله عن نفسي إنني لا "أمسح الجوخ" كما يقول المثل الشعبي بمعنى أنني لا أحبّ الكذب والمجاملات، كما أحب أن أكون موضوعية وجريئة ولكن دون "قلّة أدب". وما يهمني حقيقة أن يحبّني الناس وألفت نظرهم بفكر معين أقدّمه
في أي مرتبة تضعين نفسك في "روتانا" بحسب مقياس النجومية؟
لا أهتمّ بالأرقام ولا بالمراتب، وليس لدي عقدة الرقم واحد حتى أنني لا أؤمن بمفهوم النجومية في وسطنا الإعلامي لأن حياة المقدّم تختلف عن حياة الفنان، فهو يعتبر واحداً من أفراد المنزل لأنه يدخل يومياً إلى بيوت الناس دون استئذان عبر برامجه، بينما الفنان هو النجم الذي يغيب فترة ومن ثم يعود من خلال أعمال جديدة ويحلّ ضيفاً في البرامج التلفزيونية بين فترة وأخرى. وبالنسبة إليّ أقدّم أعمالي بعد اجتهاد طويل، كما أهتمّ بالشكل الذي سيظهر فيه برنامجي دون التفكير بالبرامج الأخرى لأنني لا أحبّ المنافسة، وهذه الكلمة ليست موجودة في قاموسي.فكلّ ما يهمني أن أنجح وأن أتميّز بعملي، وبالفعل نجحت وتميّزت ولا أستطيع أن أقول غير ذلك لأنني أكون غبية إذا قلت عكس الحقيقة. وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أنه لا يمكنني التفكير في المنافسة بين زميلاتي في "روتانا" لأنه ليس هناك سوى واحدة أو اثنتان من اللواتي يقدّمن برامج حوارية مهمة كتلك التي أقدّمها، وهذه ميزة محطة "روتانا" التي لا تضع لبرامجها الكبيرة سوى الإعلاميات اللواتي يملكن الخبرة والإسم
.
كيف تفسّرين ما تعرّضت له الإعلامية هالة سرحان واتهامها بأنها "تفبرك" قضايا ساخنة وتستخدمها في برنامجها؟
أعتقد أن ما حدث كان مؤامرة ضدّها من أشخاص حاقدين عليها لأنها امرأة ناجحة وإعلامية لها مكانتها الكبيرة. وهذه المؤامرة التي حاكها بعض المغرضين هدفها التعتيم على صورة هالة سرحان، ولكنهم لم ينجحوا في إفشال هالة سرحان لأن نجاحها واسمها أكبر ممّا حصل
ما رأيك في تجربة المخرجة إيناس الدغيدي كمقدّمة بعدما حلّت مكان هالة سرحان؟ وهل نجحت كإعلامية؟
إيناس الدغيدي إسم معروف في عالم الإخراج وتتميز بشخصية قوية ولها حضور محبّب. وقد شاهدت برنامجها "ست الستات" ولكني لم أتابعها في تجربتها كمقدّمة منفردة بدلاً من هالة سرحان. وفي اعتقادي أنه لا يمكن لأحد أن يحلّ مكان أحد، فلا صغير مكان كبيرولا كبير مكان صغير.
قيل أنك قلّدت أسلوب نيشان في برنامجك "ضدّ التيار" من حيث تقديم فكرة مشابهة لبرنامجه "مايسترو" من ناحية إختيار الضيوف وطريقة طرح الأسئلة الجريئة. ما ردّك؟
لم أقلّد نيشان وبرنامجي لا يشبه برامجه، كما أنّ أدائي مختلف عن أدائه، وطريقة طرح الأسئلة بعيدة جداً من أسلوب نيشان الذي أعتبره أكثر ديبلوماسية مني، كما أن الضيوف الذين أحاورهم فهم ليسوا حكراً على أحد. أما بالنسبة إلى نيشان، فهو شخصية ناجحة وأسلوبه مميز ولكني لا أشبهه.
هل هذا يعني أنك تتبعين أسلوب طوني خليفة في إعتماد الجرأة في الحوار لجذب إنتباه المشاهد وبالتالي إنجاح برنامجك؟
أنا أعتمد أسلوب وفاء الكيلاني بعيداً عن أي مقدّم إعلامي. فلا أدلّل الضيف الذي أحاوره كما يفعل نيشان ولا
أوجّه إليه الأسئلة على طريقة طوني خليفة الجريئة والخاصة رغم أن كليهما ناجح، إلا أن أسلوبي مختلف عنهما.
لماذا اخترت زميلك نيشان ليحلّ ضيفاً في الحلقة الأولى من "ضدّ التيار"؟ وهل انزعجت عندما اتهمك بتقليد برنامجه على الهواء؟
اخترته لأنه شخصية ناجحة وغنية بالثقافة والذكاء ومحبوب من الناس وأنا شخصياً أحبّه جداً. وبالنسبة إلى الشق الثاني من السؤال، فلم يتهمني نيشان بتقليد برنامجه ولكنه قال إنه يشعر وكأنه موجود في "مايسترو"، فأجبته حينها أنني أحترم رأيه ولكن ليس هناك أي تشابه بين برنامجي وبرنامجه لا في الأسلوب الحواري ولا من ناحية الديكور الذي أردته أن يكون بسيطاً جداً أي عبارة عن كرسي وطاولة تفصل بين الضيف والمحاور، بالإضافة إلى أن ثمة اختلافاً في الأسلوب الحواري شكلاً ومضموناً. ولأنني واثقة من ذلك لم أنزعج منه ولم أحذف أي من كلماته بمقصّ المونتاج بل تركت الحكم للمشاهد. أما التشابه الذي شعر به نيشان فذلك لأنه مهني ذكي وعرف أن "مايسترو" و"ضد التيار" وجهان لعملة واحدة.
كيف تتمّ استضافة ضيوفك خصوصاً أن معظمهم من أصحاب الإطلالات القليلة والمدروسة؟
الإستضافات تتمّ في شكل عادي، وأنا أحرص على إختيار ضيوفي بدقّة لأن مضمون برنامجي ونوعية الأسئلة والفقرات التي يحتويها تفرض عليّ إختيار أشخاص معينين لهم آراؤهم الغريبة ومعتقداتهم الخاصة ومواقفهم الجدلية التي تناسب إسم البرنامج "ضدّ التيار". وأنا فعلاً سعيدة بالتفاعل الإيجابي من الضيوف الذي استضفتهم، والحمد لله لم ألق أي صعاب في موافقة أحدهم على الظهور في برنامجي، وأنا أشكرهم على ثقتهم بي. وأشعر بسعادة كبيرة عندما أفكّر بحجم الضيوف الذين استضفتهم، وبصراحة في بعض الأحيان أتساءل ما الذي يدفع إعلاميين مثل غسان بن جدّو أو مارسيل خليفة أو كوثر بشراوي للظهور في برنامج حواري على قناة تلفزيونية موسيقية؟ وحينها أحسّ بنجاحي لأنني استطعت أن أقنع ضيوفاً كباراً بالظهور معي دون أن تجمعني بهم علاقات صداقة مسبقة.
لاحظنا أن الاعلامي زياد نجيم المعروف بشخصيته الصعبة وأجوبته الحادّة كان سهلاً وليّناً معك في "ضد التيار" بخلاف إطلالاته السابقة؟
إنه معجب بأسلوبي كمقدّمة وتلفته موضوعيتي في الحوار. وأعتقد أنني استطعت إظهار زياد نجيم على حقيق
ته.
ما أبرز ما يميّز أسلوبك في التقديم؟
عدم تصنعي وسرعة بديهتي، وجرأتي غير الوقحة هي أبرز ما يميّز أسلوبي الحواري
.
هل صحيح أن محطة "روتانا" تدفع مبالغ طائلة للنجوم الذين يظهرون في برامجها؟
هذا كلام غير صحيح أقلّه بالنسبة إلى برنامجي "ضد التيار". فنحن بخلاف ذلك نتّبع سياسة عدم دفع المبالغ لاستضافة الفنانين رغم أنّ هناك بعض الضيوف الذين يطلبون مالاً مقابل ظهورهم وأنا أحترم وجهة نظرهم سواء كنت معهم أو ضدهم في هذه المسألة. ولكن بصراحة لا نملك ميزانية ضخمة في البرنامج لدفع مبالغ إلى الضيوف، ورغم هذا أجدني سعيدة بالضيوف الذين استضفتهم لأنهم أشخاص لا يقدّرون بالمال، ونجاحهم وأهميتهم وثقافتهم وأسماؤهم هي ثروة هذا البرنامج.
من هي الشخصية التي تودين استضافتها ولم تحقّقي حلمك بعد في لقائها؟
هناك أكثر من شخصية ومن بينها الفنان الكبير كاظم الساهر الذي أدعوه عبر هذه المقابلة للمشاركة في حلقة خاصة من برنامجي.
من هي أصعب شخصية حاورتها حتى الآن؟
كلّ الشخصيات التي استضفتها هي شخصيات عميقة ومهمة في المجال الذي تمتهنه. ولكن أعتقد أن حلقات زياد نجيم وكوثر بشراوي ونضال الأحمدية كانت قوية وساخنة جداً، كما شعرت بأنها تحتاج إلى حلقات إضافية لكونها غنية وغزيرة بأفكارها وآرائها.
وماذا عن مريم نور المعروفة بشخصيتها الصعبة والجريئة؟
بالتأكيد كانت حلقة مميزة وأوّل حلقة صوّرتها كانت مع مريم نور لأنني كنت أتوقع أنها ستكون الحلقة الأجمل والأكثر جرأة وصراحة، ولكن أثناء الحوار وجدت أن مريم نور رفضت الخوض في بعض المواضيع والمشاركة في بعض الفقرات، كما أنها لم تجب عن بعض الأسئلة. عندها وجدت نفسي مضطرة لإختيار ضيف آخر قادر على إيصال الفكرة التي أريدها من وراء "ضدّ التيار"، الأمر الذي دفعني إلى تأجيل عرض حلقة مريم نور، فاخترت المقدّم نيشان ليكون الضيف الأول لأنه إعلامي ومقدّم تلفزيوني ناجح ومتمكّن من اللعبة الإعلامية. كما أنه قادر على فهم مرادي بطريقة صحيحة أكثر من غيره. وقد استطاع بالفعل أن يكون معي على الخط نفسه من أول البرنامج إلى آخره، فضلاً عن أنه إنسان مرغوب به من كلّ المشاهدين في العالم العربي، وبالفعل كان وجهه خيراً علي وعلى البرنامج.
ألم تخشي من ردّة فعل الجمهور العربي على نوعية بعض الأسئلة والمواضيع الحساسة التي تطرحينها في "ضدّ التيار"؟
صحيح أنني تعرّضت لمواضيع حسّاسة مثل الدين والسياسة والمعتقدات، وإنما لم أكن أتبنى يوماً آراء ضيوفي لأن كلّ واحد منهم كان يتكلّم بحسب وجهة نظره. فكلّ مسؤول عن كلامه ومعتقداته، فضلاً عن أن كلّ شخصية كانت تحتّم عليّ إعتماد الأسلوب الذي يناسبها. فمثلاً مع زياد نجيم كان لا بدّ لي أن أكون جريئة في طرح الأسئلة عليه لأن أفكاره الخاصة التي نريد تسليط الضوء عليها عبارة عن أمور حساسة لا يزال البعض يعتقد أنه محظور طرحها على الشاشات رغم أننا أصبحنا في سنة2008 ، وإذا كان هناك من يعتقد أنني تخطيت الحدود المعقولة، فأنا أقول أنه في كل مرّة هناك أول مرّة
.
انتقدك البعض لكونك تتكلّمين بغنج مبالغ به رغم أن طبيعة برنامجك الجدّية لا تتناسب مع هذا الأسلوب؟
لا أهتمّ بما يقال لأنني لا أتعمّد هذا الأسلوب، فهذه طبيعتي ولا أستطيع أن أغيّرها وإلاّ سأصبح مصطنعة
.
هل حققت طموحك الإعلامي بعد كلّ هذه السنوات أم أنك ما زلت في انتظار برنامج فني ضخم من نوع آخر؟
أنا من الأشخاص الذين صعدوا السلّم درجة درجة، وفي كلّ فترة كنت أقدّم عملاً يسلّط الضوء على موهبتي ويؤدي إلى إنتشاري بشكل أو بآخر. وأنا سعيدة جداً بما حقّقته خصوصاً في برنامج "ضد التيار" لأنه برنامج مهمّ ويرضي جزءاً من طموحي. وبالنسبة إليّ لا أهتمّ بضخامة البرنامج بل بمضمونه وليس بالضرورة أن يكون فنياً محضاً. وكلّ حلمي في مجال التقديم يتجسّد في برنامج جيّد وناجح. فإذا عُرض عليّ تقديم برنامج في "دار الأوبرا" سأختار تقديم برنامج إجتماعي حواري لا يزيد ديكوره عن كرسي وطاولة فقط لا غير.
من هو الإعلامي المفضّل لديك؟
هناك أكثر من إعلامي مفضّل لديّ، وكلّ واحد منهم متميّز بأسلوبه وطريقة تقديمه مثل هالة سرحان وعمروأ ديب وعماد الدين أديب ونشوى الرويني ونيشان وطوني خليفة وحمدي قنديل ومنى الشاذلي وغيرهم.
لماذا لم تأتِ على ذكر زميلتك الإعلامية جمانة بوعيد التي تعتبر من أهمّ مقدّمات شاشة "روتانا"؟
جمانة بوعيد زميلة ناجحة ولديها أسلوبها الذي يميّزها وأتمنى لها التوفيق.
مع تسلّم الشيخ بيار الضاهر إدارة شركة "روتانا" كان له تصريح مهمّ بالنسبة إليك بعدما نوّه بعملك وأدائك. فهل يمكن أن تأخذي فرصتك مع بيار الضاهر أكثر من غيره؟
هذا الكلام يسعدني ويشرّفني خصوصاً أنني أسمع هذا الكلام للمرّة الأولى. وأنا لا أعرف الشيخ بيار الضاهر شخصياً، ولكن تاريخه يشهد له، فهو إنسان معروف ويعتبر واحداً من صنّاع التلفزيون في العالم العربي. ويمكن القول إن نجاح محطة "أل.بي.سي" واستمرارها يؤكّدان مدى أهمية هذا الرجل. ونحن في "روتانا" نأمل بمزيد من التطور والتقدّم مع تولّي بيار الضاهر إدارة هذه الشركة الكبيرة والرائدة.
هل تجمعك صداقة من داخل الوسط الإعلامي؟
الصداقة بالمعنى الحقيقي للكلمة تعني الإرتياح إلى شخص يشاركك معظم حياتك أي أفراحك وأتراحك وأسرارك، كما يكون الملجأ الذي تقصدينه في أي وقت. لذا لا يمكنني القول إنه لديّ صداقات من داخل الوسط رغم أنه لديّ الكثير من العلاقات الجيدة والوطيدة مع إعلاميين كثيرين مثل فرح بن رجب ونادين فلاح ونيشان وغيرهم.
وأين الزواج والإرتباط من مشاريع وفاء الكيلاني؟
هذا الأمر في يد الله وحده لأن الزواج قسمة ونصيب وكما يقول المثل "المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين". من هنا أقول إنني أتمنى الإرتباط برجل يحبّني ويحترمني

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.google.com
@sara@

avatar

عدد الرسائل : 11
تاريخ التسجيل : 16/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: وفاء الكيلاني.. "سأكون غبية إن نكرت أنني ناجحة ومميزة&q   الأربعاء أبريل 16, 2008 9:25 am

الصراحة لقاء حار وحل موووووووووووووووووووت عجبنى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
وفاء الكيلاني.. "سأكون غبية إن نكرت أنني ناجحة ومميزة&q
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.nancyajram.com :: منتدى اللقائات الصحفية-
انتقل الى: